الاخبار الرئيسية

بماذا حفر الأسرى الستة نفق حريتهم من جلبوع؟

تاريخ النشر: 2021-09-14 17:52:00
يوم نت -

زعمت صحيفة “هآرتس” اليوم الثلاثاء، أن أحد السجناء الذين مكثوا في غرفة الأسرى الذين فرّوا من سجن جلبوع، تراجع قبل ساعات من عملية الهروب عن الانضمام إليهم، كما ادّعت أن هذا الأسير، كما يبدو من التحقيقات مع الأسرى الأربعة الذين أعيد اعتقالهم، تبدّل مع الأسير أيهم كممجي الذي لا يزال حرا، ووفقا للصحيفة فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقدر أنه لا يزال في الداخل الفلسطيني.

كما تبيّن التحقيقات وفقا لـ “هآرتس”، أن الأسرى بدأوا بحفر نفق حريتهم قبل نحو سنة باستخدام أدوات مطبخ (صحون، وأيدي قلايات)، كما اتضح أن الأسير كممجي مكث في غرفة 14 بالسجن ومثل الأسير زكريا زبيدي نقل إلى غرفة 5 التي فرّ الأسرى من داخلها.

وأضافت الصحيفة: “في الليلة التي سبقت الهروب فقط- كما ذكر مصدر مطّلع على التحقيق- قال الأسير الذي تراجع عن الانضمام لزملائه إنه من المتوقع أن يطلق سراحه قريبا لذلك يفضل عدم الفرار معهم خشية أن تشديد عقوبته في حال أعيد اعتقاله”.

وتابعت “كذلك يتبيّن من التحقيق عن مباشرة حفر النفق في الغرفة بدأت في أشهر تشرين الثاني/نوفمبر-كانون أول/ديسمبر 2020، واشترك في الخطة 11 أسيرا، من بينهم هرب 6 أسرى. في هذه الأيام يجري التحقيق مع 5 أسرى من القسم لدى جهاز الأمن العام (الشاباك). أعمال الحفر جرت بواسطة أواني (صحون) جرى تحديدها من الأطراف كذلك استخدمت أيدي قلايات، وقام الاسرى ببعثرة الرمل المستخرج من الحفر في قنوات الصرف الصحي وسلال المهملات والفراغات الموجودة في مبنى القسم”.

إلى ذلك كشفت الصحيفة عن تحقيق جرى أمس الاثنين، مع أحد السجانين في جلبوع بشبهة التشويش على مجرى مسار قضائي مرتبط بعملية رمي الرمل والتراب في قنوات الصرف الصحي. وبحسب الشبهات نسّق السجان روايات مع سجناء جنائيين يمكثون في جلبوع بخصوص احضار جهاز لحل مشكلة الانسداد في شبكة المجاري. ويبدو أن احضار جهاز علاج الانسداد كان بسبب الرمل الذي ألقاه الأسرى. وبحسب الشبهات فإن الأسرى الذين كانوا يعملون في علاج مشكلة الانسداد طلبوا من السجان الإبلاغ عن وجود شاحنة كانت تحمل جهاز الشفط لكن السجان لم يقم بالتبليغ. وأنكر السجان المذكور الشبهات ضده وفي نهاية التحقيق معه جرى إبعاده عن عمله لمدة 7 أيام”.

وتابعت الصحيفة معلوماتها عن التحقيق أنه “في ليلة الهروب، لم يقم السجانون بإجراء تفتيش في الحضور كما هو متبع في مصلحة السجون. ويتضمن الاجراء قيام سجان كل نصف ساعة بالمرور داخل القسم وإضاءة كشاف داخل الغرف للتأكد من حضور الجميع وهو الأمر الذي لم يحدث وتدور شبهات في أن السجانين قاموا فقط بالعبور في ممرات القسم وعادوا أدراجهم”.


اضف تعقيب